حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء اليمنيات غير المتعلمات

أخبار محلية - يمن مونيتور اليمن

حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء اليمنيات غير المتعلمات

يمن مونيتور ترجمة خاصة شينخوا قالت آمال أحمد غالب امرأة يمنية تبلغ من العمر 60 عاما من قرية أخبار محلية اليمن يمن مونيتور ترجمة خاصة شينخوا قالت آمال أحمد غالب امرأة يمنية تبلغ من العمر 60 عاما من قرية قريبة من العاصمة مشاهدة حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء اليمنيات غير المتعلمات والان إلى التفاصيل

يمن مونيتور/ ترجمة خاصة/ (شينخوا)

قالت آمال أحمد غالب، امرأة يمنية تبلغ من العمر 60 عاما من قرية قريبة من العاصمة صنعاء، “لم احلم ابدا انه في يوم من الايام يمكنني الجلوس في فصل دراسي وتعلم القراءة والكتابة”.

جلست السيدة، التي لم تكن قد التحقت بمدرسة من قبل، مع عشرات النساء في الفصل، تتراوح أعمارهن بين العشرينات والستينات، وتعلمن تهجئة الحروف الهجائية العربية والكلمات الأساسية.

كان معظمهن لا يزلن يكافحن باستخدام أقلام الرصاص، والتي بدت أكثر صعوبة في الاستخدام من المناجل أو المكانس. لكنهن جميعًا استمعن باهتمام لمعلمتهم انتصار عبد الله صبرة.

تأسست المدرسة وتديرها صبرة، وهي امرأة يمنية في الأربعينيات من عمرها، بهدف مساعدة المزيد من النساء على تعلم القراءة والكتابة ليكون لديهن اتصال أفضل بالمجتمع.

قالت صبرة: “وجدت أن العديد من الأمهات يرغبن في تعلم القراءة والكتابة، فلا يقتصر الأمر على حصولهن على وظيفة أفضل فحسب، بل يساعدن أيضًا في تعليم أبنائهن”.

تعطي صبرة دروسًا ثلاث مرات في الأسبوع. وصل كل طالب، بغض النظر عن المسافة التي يقيمون فيها عن المدرسة، إلى الفصل في الساعة 9 صباحًا وجلسوا هناك وأعينهم متألقة بالإثارة والفضول.

لا يوجد سوى عدد قليل من المدارس الأدبية، وخاصة للنساء غير المتعلمات في اليمن، حيث ترتفع نسبة الأمية بين الإناث البالغات. لقد اتخذت الطالبات هنا الفصل كفرصة نادرة وثمينة لتعليمهن.

وقالت صبرة لكونها امرأة متعلمة بينما تواجه بلادها مشاكل مثل الحروب والمجاعات والفقر المدقع، فإن تعليم نساء اليمن له أهمية قصوى.

وقالت “إن السكان الإناث جزء لا يتجزأ من المجتمع. إنهن أكثر من مجرد بنات أو أخوات أو أمهات. إذا تمكنا من تعليم المزيد من النساء، ستجد المعرفة طريقها إلى ملايين الأسر في البلاد”.

وأضافت أنه أصبح من الصعب أكثر فأكثر على الفتيات والنساء الذهاب إلى المدرسة بسبب الثقافة المحافظة والصعوبات المالية.

قالت صبرة، “بعض أزواج طلابي يمنعونهن أو يحبطون معنوياتهن من التعليم بالقول إنهن كبار السن، أو يجب عليهن القيام بواجباتهن في المنزل”، لكن طالباتها كن شجاعات للغاية لكسر الصور النمطية والمجيء إلى هنا للدراسة.

دخل اليمن في حرب أهلية منذ
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا


مشاهدة حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء اليمنيات غير

حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء... ..علما ان هذه تفاصيل حصة محو الأمية تقدم فرصة ثانية نادرة للنساء اليمنيات غير المتعلمات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور وقد قام فريق العمل والتحرير في الصحافة نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. UK Press24 - ايجي ناو - سبووورت نت - صحافة الجديد - 24press - New press


اخبار ساخنة اليوم


( الصحافة نت )قارئ بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه و لا تعبر عن رأي الموقع
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافه نت ) © 2022-2016.